المانيفستو 
إنى رأيت اليوم...الصورة من برة
و قلت الحسين لسة ....حيموت كمان مرة
إنى رأيت اليوم ....فيما يرى الثائر
ان الحسين ملموم ...فوق جثته عساكر
بيدغدغوه بالشوم
كل أما ييجى يقوم
و ان البشر واقفة
تبكى بدال ما تحوش
و ان العلم مصفاه
م السونكى و الخرطوش
و ان الطريق مفروش...بالدم للآخر...
إنى رأيت اليوم...
الدم ع الآيش....
و إن الحسين إحنا....
و مهما اتقتل عايش
خمس نجوم متكفيش بصراحه مصطفى ابراهيم شاعر الثورة المصريةاجمل ما قيل عن الثورة ديوان اكثر من رائع لا يوصف بجد كل صفحه فيه اجمل من الى قبلهاحبست الدمعه كتير وانا بقرا بس جيت للاخر ومقدرتش ترجمه لاحداث الثورة فكل ما فيها مستحيل تقراه مرة واحده بس :)أنا أحسن واحد يقنعك تحكيومابيحكيشوأحسن واحد يقنعك تبكي...وما بيبكيشأنا أحسن واحد يقنعك تفرح.وأحسن واحد يقنعك تجرحأنا أحسن واحد ميت.يقدر يقنعك تعيش___________________ وراكل كلمة سبتها و طلعت فيه كلمتين مارضوش . ورا كل دمعة سبتها و نزلت فيه دمعتين مارضوش .
قليل أوى لما شعر يبهرنى مصطفى, وصفك, دقتك, احساسك, ثوريتك, التعبير عنها بشكل مختلف وواقعى مؤلم جدا, تجاربك الشخصية وجمال قلمك يستحق حقًا الاحترام بوركت وبورك قلمك

إشتريت الديوان من شوية خلصته من شوية وقررت إن ده أعظم كتاب قريته في حياتي من شوية.. إنبهرت فعلا بالتحليلات الخاصة بال"دايرة".. وإنبهرت أكتر بالقصص المذكورة جوه.. قريت كل سطر مرتين أو تلاتة عالأقل قبل ما أبدأ في اللي بعده.. وكان في لحظات بتجمد فيها لا إرادياً عن القراية من هول الكلمات وكم العبقرية اللي ورا معانيها ومابقدرش أعمل حاجة غير إني أفضل باصّة عالكلام لثواني لحد ما أستعيد القدرة علي التكملة.. دي تقريباً كانت من أجمل اللحظات اللي مريت بيها وأنا بقراه.لو في إمكانية إني أديه ١٠٠ نجمة بدل ٥
أفضل وأهم وأمتع ما قرأت عن الثورة حتى الآن. مصطفى يوم رأيته في الاتحادية أيقنت أنه شاعر الثورة بامتياز. من كتب مانفيستو ومع الثورة ذلك أفضل جداً وإني رأيت الحسين شخص شارك وشعر وكتب. من القصائد التي لا تُنسى أيضاً تفرانيل والمولوية. من مميزات مصطفى أن شعره لا يُنسى.
لم أدفع في حياتي نقودًا لأقتني ديوان بالعاميّة ليس احتقارًا أبدًا لهذا اللون البديع من الشعر لكنه لم يرقني أبدًا أما هذا الديوان فلم أكن لأندم لو اشتريته بأضعاف ثمنه .. صادق .. بسيط .. بديع .. عميق .. مصطفى إبراهيم حبّبني في شعر العاميّة
عظيم..عظيم..عظيم!ديوان العصر و كلّ عصر !لشاعر العصر و كلّ عصر أيضًا !الديون عبارة عن فكرة وفكرته عبقريةمصطفي إبراهيم أحد هؤلاء "الكُتّاب" الذينتُطلق عليهم لقب كاتب ولا يجعلونك تندم على ظنّك فيهم أبدًّا قرأت قصائده أكثر من عددها. و مع ذلك لم تُصيبني سهام الملل قصائد متفرقة مُتماسكةخير شاهد على أحزان البلد وناسها وميادينها وأهلها.. عالثورة! -قلمه مميز- و غير قابل للتقليدمؤخرًا لحظت كذا شخص يحاول تقليدهو العرض كان مبتذل لأبعد الحدود مجرد نسخ لا أكثر.أما عن مصطفي إبراهيم كموهبة "عكس السير"يعلم
مصطفى إبراهيم
Paperback | Pages: 143 pages Rating: 4.21 | 8431 Users | 1174 Reviews

Itemize Books In Favor Of المانيفستو
| Original Title: | المانيفستو ISBN13 9789992195840 |
| Edition Language: | Arabic |
Interpretation Concering Books المانيفستو
ديوان جديد صدر فى يناير 2013......كحصاد مبدئى لعامين من الثورة و الحياة و أشياء أخرىإنى رأيت اليوم...الصورة من برة
و قلت الحسين لسة ....حيموت كمان مرة
إنى رأيت اليوم ....فيما يرى الثائر
ان الحسين ملموم ...فوق جثته عساكر
بيدغدغوه بالشوم
كل أما ييجى يقوم
و ان البشر واقفة
تبكى بدال ما تحوش
و ان العلم مصفاه
م السونكى و الخرطوش
و ان الطريق مفروش...بالدم للآخر...
إنى رأيت اليوم...
الدم ع الآيش....
و إن الحسين إحنا....
و مهما اتقتل عايش
List Regarding Books المانيفستو
| Title | : | المانيفستو |
| Author | : | مصطفى إبراهيم |
| Book Format | : | Paperback |
| Book Edition | : | 1st |
| Pages | : | Pages: 143 pages |
| Published | : | January 18th 2013 by دار بلومزبرى للنشر - مؤسسة قطر للنشر |
| Categories | : | Poetry. Literature. Northern Africa. Egypt. Nonfiction. Politics. History |
Rating Regarding Books المانيفستو
Ratings: 4.21 From 8431 Users | 1174 ReviewsAppraise Regarding Books المانيفستو
مصطفى إبراهيم يقرأك ولا تقرأهأنت لا تقرأ ديواناً للشعرأنت تقرأ كلاماً كُنت في أمس الحاجة إلى قوله ولا تجد الطريقة المناسبة !!تضحك احياناً وتتعجب من أين عرف ما كُنت تريدوأحياناً أخرى تبكي .. كيف استطاع وصف المشهد بكل تفاصيله هكذا !!هذا الديوان مُخيف !!عندما تجد من يعلم ما بداخلك دون أن يعرفك أو تعرفه تشعر بالخوف !خمس نجوم متكفيش بصراحه مصطفى ابراهيم شاعر الثورة المصريةاجمل ما قيل عن الثورة ديوان اكثر من رائع لا يوصف بجد كل صفحه فيه اجمل من الى قبلهاحبست الدمعه كتير وانا بقرا بس جيت للاخر ومقدرتش ترجمه لاحداث الثورة فكل ما فيها مستحيل تقراه مرة واحده بس :)أنا أحسن واحد يقنعك تحكيومابيحكيشوأحسن واحد يقنعك تبكي...وما بيبكيشأنا أحسن واحد يقنعك تفرح.وأحسن واحد يقنعك تجرحأنا أحسن واحد ميت.يقدر يقنعك تعيش___________________ وراكل كلمة سبتها و طلعت فيه كلمتين مارضوش . ورا كل دمعة سبتها و نزلت فيه دمعتين مارضوش .
قليل أوى لما شعر يبهرنى مصطفى, وصفك, دقتك, احساسك, ثوريتك, التعبير عنها بشكل مختلف وواقعى مؤلم جدا, تجاربك الشخصية وجمال قلمك يستحق حقًا الاحترام بوركت وبورك قلمك

إشتريت الديوان من شوية خلصته من شوية وقررت إن ده أعظم كتاب قريته في حياتي من شوية.. إنبهرت فعلا بالتحليلات الخاصة بال"دايرة".. وإنبهرت أكتر بالقصص المذكورة جوه.. قريت كل سطر مرتين أو تلاتة عالأقل قبل ما أبدأ في اللي بعده.. وكان في لحظات بتجمد فيها لا إرادياً عن القراية من هول الكلمات وكم العبقرية اللي ورا معانيها ومابقدرش أعمل حاجة غير إني أفضل باصّة عالكلام لثواني لحد ما أستعيد القدرة علي التكملة.. دي تقريباً كانت من أجمل اللحظات اللي مريت بيها وأنا بقراه.لو في إمكانية إني أديه ١٠٠ نجمة بدل ٥
أفضل وأهم وأمتع ما قرأت عن الثورة حتى الآن. مصطفى يوم رأيته في الاتحادية أيقنت أنه شاعر الثورة بامتياز. من كتب مانفيستو ومع الثورة ذلك أفضل جداً وإني رأيت الحسين شخص شارك وشعر وكتب. من القصائد التي لا تُنسى أيضاً تفرانيل والمولوية. من مميزات مصطفى أن شعره لا يُنسى.
لم أدفع في حياتي نقودًا لأقتني ديوان بالعاميّة ليس احتقارًا أبدًا لهذا اللون البديع من الشعر لكنه لم يرقني أبدًا أما هذا الديوان فلم أكن لأندم لو اشتريته بأضعاف ثمنه .. صادق .. بسيط .. بديع .. عميق .. مصطفى إبراهيم حبّبني في شعر العاميّة
عظيم..عظيم..عظيم!ديوان العصر و كلّ عصر !لشاعر العصر و كلّ عصر أيضًا !الديون عبارة عن فكرة وفكرته عبقريةمصطفي إبراهيم أحد هؤلاء "الكُتّاب" الذينتُطلق عليهم لقب كاتب ولا يجعلونك تندم على ظنّك فيهم أبدًّا قرأت قصائده أكثر من عددها. و مع ذلك لم تُصيبني سهام الملل قصائد متفرقة مُتماسكةخير شاهد على أحزان البلد وناسها وميادينها وأهلها.. عالثورة! -قلمه مميز- و غير قابل للتقليدمؤخرًا لحظت كذا شخص يحاول تقليدهو العرض كان مبتذل لأبعد الحدود مجرد نسخ لا أكثر.أما عن مصطفي إبراهيم كموهبة "عكس السير"يعلم

0 Comments